أثارت الأنباء عن حصول أو قرب حصول سوريا، على صفقة صواريخ دفاعية متطورة من روسيا، انتقادات حادة لدى كل من اسرائيل والولايات المتحدة، لدرجة أن وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، اعتبر أنها «قد تزعزع استقرار المنطقة».
موسكو(وكالات)
وفيما ذكرت تقارير اسرائيلية أن الدولة العبرية لديها معلومات تفيد بأن موسكو بصدد تزويد نظام الرئيس السوري بشار الأسد بصواريخ من طراز»أس 300» بالاضافة الى 6 منصات اطلاق، في صفقة تبلغ قيمتها حوالي 900 مليون دولار، قال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري «أعتقد أننا قلنا وبصورة واضحة أننا نفضل عدم تزويد روسيا لهذه المساعدات». و قالت وكالة «شتات نيوز» من جانبها ان سوريا حصلت على ما يبدو على هذه الصواريخ الروسية المتطورة.
تحييد دول الجوار
و نقلت وكالة «شتات نيوز» عن مصادر عربية في موسكو قولها ان التقديرات تفيد بأن العدوان الأخير الذي نفذته القوات الجوية الاسرائيلية لم يحقق الا تسريع استكمال الدفاع الجوي السوري.
ورجحت المصادر أيضا أن تكون دمشق قد حصلت فعلا على دفعات من صواريخ «أس 300» الروسية المتطورة، وبذلك تكون سوريا قد استكملت تماما منظومة دفاع جوي متطورة وفتاكة، لا بل أن الترجيحات تفيد بأن صواريخ «أس 300» الروسية تلك ستصبح في الخدمة قريبا جدا.
ومن المحتمل أن يكون خبراء عسكريون روس يشرفون على تشغيلها وتدريب الطرف السوري على اطلاقها، وبالتالي فان الأهداف الجوية المنطلقة من اسرائيل أومن قاعدة انجرليك التركية ستكون في المرمى السهل لنظام الدفاع الجوي السوري الذي سيفوق مداه مدى أي صاروخ تطلقه الطائرات الأمريكية التي تستخدمه اسرائيل أو تركيا الأمر الذي يعني أنها ستصاب قبل أن تتمكن من اطلاق صواريخها، اضافة الى قدرة المنظومة على اسقاط الصواريخ الجوالة «كروز» والصواريخ الباليستية أيضا. وهو ما من شأنه تحييد دول الجوار السوري فيما يخص الأزمة السورية. ويذكر أنه يتم اطلاق صواريخ»أس 300»بسرعة كبيرة و بمعدل صاروخ واحد كل ثلاث ثوان. وبالنسبة الى وزير الخارجية الأمريكي جون كيري فان حصول سوريا على هذه الصواريخ يساوي زعزعة المنطقة.
مهمات مشتركة
و نقلت وكالة «شتات نيوز» عن تسريبات غير محددة قولها ان ثلاث بوارج حربية روسية كانت قد دخلت المياه الاقليمية السورية قبالة شواطئ القاعدة العسكرية الروسية في مدينة طرطوس في نوفمبر 2011، وأخذت مواقعها دون الدخول للميناء كانت في مهمة تتجاوز التزود بالوقود أو الغذاء لتطال عمليات لوجستية و استخباراتية بالاتفاق مع الجانب السوري، تتضمن تزويد دمشق بالمعلومات التي تجمعها الأقمار الصناعية الروسية عن مواقع «القوى الجهادية»، وهو ما انعكس ايجابا على جهود الجيش العربي السوري في الآونة الأخيرة لجهة التواجد في الأماكن الصحيحة للتصدي لتجمعات القوى المعادية.
وحسب ما أكدته صحيفة «القدس العربي» في حينه فان تسريبات السفارة السورية في موسكو تفيد بأن قيادة الجيش الروسي حسمت أمرها بخصوص الملف السوري وألقت بثقلها على الكرملين بأن دمشق خط أحمر بالنسبة للمصالح والعلاقات مع روسيا من جهة وللتحالف مع نظام الرئيس بشار الأسد بالتحديد من جهة أخرى، وتُضيف المعلومات بهذا الشأن أن نشاطا تنسيقيا محموما قد جرى بوتيرة عالية بين الجيش السوري ونظيره الروسي برغبة كبيرة من الأخير.

موسكو(وكالات)
وفيما ذكرت تقارير اسرائيلية أن الدولة العبرية لديها معلومات تفيد بأن موسكو بصدد تزويد نظام الرئيس السوري بشار الأسد بصواريخ من طراز»أس 300» بالاضافة الى 6 منصات اطلاق، في صفقة تبلغ قيمتها حوالي 900 مليون دولار، قال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري «أعتقد أننا قلنا وبصورة واضحة أننا نفضل عدم تزويد روسيا لهذه المساعدات». و قالت وكالة «شتات نيوز» من جانبها ان سوريا حصلت على ما يبدو على هذه الصواريخ الروسية المتطورة.
تحييد دول الجوار
و نقلت وكالة «شتات نيوز» عن مصادر عربية في موسكو قولها ان التقديرات تفيد بأن العدوان الأخير الذي نفذته القوات الجوية الاسرائيلية لم يحقق الا تسريع استكمال الدفاع الجوي السوري.
ورجحت المصادر أيضا أن تكون دمشق قد حصلت فعلا على دفعات من صواريخ «أس 300» الروسية المتطورة، وبذلك تكون سوريا قد استكملت تماما منظومة دفاع جوي متطورة وفتاكة، لا بل أن الترجيحات تفيد بأن صواريخ «أس 300» الروسية تلك ستصبح في الخدمة قريبا جدا.
ومن المحتمل أن يكون خبراء عسكريون روس يشرفون على تشغيلها وتدريب الطرف السوري على اطلاقها، وبالتالي فان الأهداف الجوية المنطلقة من اسرائيل أومن قاعدة انجرليك التركية ستكون في المرمى السهل لنظام الدفاع الجوي السوري الذي سيفوق مداه مدى أي صاروخ تطلقه الطائرات الأمريكية التي تستخدمه اسرائيل أو تركيا الأمر الذي يعني أنها ستصاب قبل أن تتمكن من اطلاق صواريخها، اضافة الى قدرة المنظومة على اسقاط الصواريخ الجوالة «كروز» والصواريخ الباليستية أيضا. وهو ما من شأنه تحييد دول الجوار السوري فيما يخص الأزمة السورية. ويذكر أنه يتم اطلاق صواريخ»أس 300»بسرعة كبيرة و بمعدل صاروخ واحد كل ثلاث ثوان. وبالنسبة الى وزير الخارجية الأمريكي جون كيري فان حصول سوريا على هذه الصواريخ يساوي زعزعة المنطقة.
مهمات مشتركة
و نقلت وكالة «شتات نيوز» عن تسريبات غير محددة قولها ان ثلاث بوارج حربية روسية كانت قد دخلت المياه الاقليمية السورية قبالة شواطئ القاعدة العسكرية الروسية في مدينة طرطوس في نوفمبر 2011، وأخذت مواقعها دون الدخول للميناء كانت في مهمة تتجاوز التزود بالوقود أو الغذاء لتطال عمليات لوجستية و استخباراتية بالاتفاق مع الجانب السوري، تتضمن تزويد دمشق بالمعلومات التي تجمعها الأقمار الصناعية الروسية عن مواقع «القوى الجهادية»، وهو ما انعكس ايجابا على جهود الجيش العربي السوري في الآونة الأخيرة لجهة التواجد في الأماكن الصحيحة للتصدي لتجمعات القوى المعادية.
وحسب ما أكدته صحيفة «القدس العربي» في حينه فان تسريبات السفارة السورية في موسكو تفيد بأن قيادة الجيش الروسي حسمت أمرها بخصوص الملف السوري وألقت بثقلها على الكرملين بأن دمشق خط أحمر بالنسبة للمصالح والعلاقات مع روسيا من جهة وللتحالف مع نظام الرئيس بشار الأسد بالتحديد من جهة أخرى، وتُضيف المعلومات بهذا الشأن أن نشاطا تنسيقيا محموما قد جرى بوتيرة عالية بين الجيش السوري ونظيره الروسي برغبة كبيرة من الأخير.


