حادثة غريبة و خطيرة يندى لها الجبين مسرحها أحد الاماكن المهجورة بالضاحية الغربية للعاصمة، تتمثل في تحويل وجهة فتاة معاقة ذهنيا والتداول على اغتصابها من قبل أربعة شبان من اصيلي المنطقة وحسب المعلومات التي أمكن لنا الحصول عليها فإن الفتاة من عائلة فقيرة جدا كما أنها تعاني من إعاقة ذهنيّة منذ ولادتها و يوم الواقعة و بينما هي تتجول بالحي كعادتها
اعترض سبيلها أربعة شبان من ذوي السوابق العدلية وأخذوا في مراودتها مستغلين خلو المكان من المارة و إعاقتها بما أنها لا تدري ما سيحدث بها وكان لهم ما أردوا حيث توجهوا بها إلى مكان مهجور.
ورغم محاولاتها صدهم إلى أنهم تداولوا عليها واحدا تلو الأخر بوحشية دون شفقة ولا رحمة وبعد أن اتموا فعلتهم الشنيعة تركوا سبيلها ولاذوا بالفرار فما كان منها أن عادت إلى منزل عائلتها لتروي لهم القصة كاملة ودون تفكير اصطحبها والدها إلى مركز الشرطة ليقدم شكوى في الغرض وما إن وصلت المعلومة لدى الجناة الأربعة اتجهوا نحو منزل الضحيّة ليجدوا والدها في إستقبالهم و عوض أن يطلبوا منه الصفح أشبعوا الوالد الملتاع ضربا مبرحا ليحدثوا له أضرار جسيمة بوجهه و كامل جسده كما توغلو داخل أرجاء المنزل البسيط و قاموا بضرب بقية العائلة المسكينة دون شفقة وتكسير الأثاث ثم همّوا بالخروج دون مبالاة.. عندها تحامل الوالد على نفسه ليعود إلى مركز الشرطة ثانية حيث قدم شكاية ثانية كما روى لدى السيد الباحث ما تعرض له صحبة العائلة من لدى مغتصبي إبنته ..و حسب ما بلغنا فإنه و إلى حد كتابة هاته الأسطر مازال مصير الجناة الأربعة
مجهول و لا نعلم إن تم القبض عليهم أم لا .


