اكدت مصادر امنية مطلعة لجريدة الشروق ، ات التنظيمات الجهادية من المرجح ان تنفذ سلسلة من الاغتيالات في صفوف الامنين و الاعلاميين ، في سيناريو قد يذكر التونسيين ببدايات ما عاشته الجزائر أوائل التسعينات.
و اضافت نفس المصادر ان هذه الاغتيالات ستقع اذ لم تتجند أجهزة الدولة والمجتمع المدني وباقي مكونات الشعب للتصدي لخطر الارهاب.
و اكدت الصحيفة نقلا عن مصادر امنية ان الجماعات الجهادية مرت من مرحلة التدرب الى مرحلة الجاهزية القتالية ، مشيرة الى ان هذه التنظيمات تغلغلت بشكل لافت للغاية حتى في العاصمة ،نظرا لما توفّر لها من هامش واسع للتحرّك والاستقطاب والتمويلات الضخمة التي حوّلت "منحرفين" الى أصحاب رؤوس أموال معتبرة، في وقت وجيز مما دفعها الى ان تدخل مرحلة تعويض الدولة في العديد من مهامها ، و خصوصا في جانب الامني ، حيث فرضت نظام امني مواز لسلطة الدولة.
تجدر الاشارة الى العديد من التقارير الاعلامية تحدثت سابقا عن وجود قائمة اغتيالات في صفوف السياسيين و الاعلاميين لكن لم تذكر وجود اسماء امنيين.


