تداولت بعض الصفحات على موقع التواصل الاجتماعي الفايسبوك، المحسوبة على التيار السلفي خبر مقتل شاب تونسي يدعى ياسين الماي أول أمس الأحد أثناء المعارك التي اندلعت بين الجيش العربي السوري وكتيبة المقاتلين التونسيين التي يقودها الشاب المذكور،
والتابعة لجبهة النصرة، في بلدة القصير التابعة لمحافظة حمص السورية والواقعة على الحدود السورية اللبنانية.
وفي سياق آخر أكد عدد من الأشخاص الذين عرفوا الشاب ياسين الماي سابقا والذي هو من أصيلي ولاية أريانة، أنه كان أحد ألوجوه البارزة في "فيراج" الترجي الرياضي التونسي وأنه قد غرر به من قبل بعض الأطراف للذهاب لقتال إخوانه المسلمين في سوريا في شهر أكتوبر من العام الماضي، مشيرين إلى أنه لم يكن يوما يخوض في المواضيع الدينية ولا يحفظ
سوى آيات قليلة من القرآن الكريم، وأن معظم حديثه كان يتعلق بكرة القدم.


