جمهور الترجي يعود غدا الى أجواء الـ «دربي» بعد غياب طويل:«دخلة» بـ 20 مليونا والمجموعات تجتمع وتبعث برسالة طمأنة
حرم جمهور الترجي من حضور النسختين الماضيتين من «دربي» العاصمة وهو ما يجعله متشوّقا للعودة غدا الى المدارج ولكنه في الوقت نفسه يتوجس خيفة من أجواء الرعب التي شهدتها بعض لقاءات الفريق.
استعدادا لمباراة الأجوار ضد النادي الافريقي يوم الأحد القادم في ملعب رادس في إطار الجولة الثانية لمرحلة التتويج عقدت المجموعات الموالية للأصفر والأحمر على غرار «الألتراس» ـ «سويرا» ـ «زباتيستا» ـ «تورسيدا» ـ «الفدائيون»... وغيرها اجتماعا تنسيقيا تم الاتفاق خلاله على ضرورة تهدئة الخواطر وتوحيد الصفوف من أجل العبور بلقاء الأجوار الى شاطئ الأمان وقد علمنا ان مهمة إعداد «الدخلة» الخاصة بمباراة يوم الأحد أسندت بالاجماع الى «الألتراس» بوصفها المجموعة الأكبر والأقدم (تأسست في 2002) وقد تأكد لنا انه تم توفير حوالي 20 ألف دينار لتجهيز هذه «الدخلة» التي يريدها جمهور الأصفر والأحمر أن تكون في مستوى الحدث.
رسالة طمأنة.. ولكن
رغم رسالة الطمأنة التي وجهتها المجموعات المنتمية الى فريق «باب سويقة» فإن ممثلي لجنة الأحباء وبعض أعضاء هذه المجموعات عبّروا لـ «الشروق» عن مخاوفهم من تحويل ملعب رادس الى مسرح لتبادل العنف وتتكرر بالتالي تلك المشاهد المؤسفة التي حصلت في بعض مقابلات الترجي كما حدث في وقت سابق ضد بجاية والأهلي والنجم الساحلي ونادي حمام الانف.. وقال مهيب بن تنفوس نائب رئيس لجنة الاحباء إن هيئة حمدي المدب تتحمل قسطا من مسؤولية التناحر الموجود بين جماهير الترجي لأنها لم تستمع الى شواغل المجموعات التي يشعر أفرادها بالتهميش وأضاف بأن إدارة النادي عمّقت الخلافات بين هذه المجموعات بعد سكوتها عن تنامي دور أحد الأشخاص الذي عمل حسب قوله على استقطاب بعض المجموعات وتوجيهها وقال عمر العجمي العضو في لجنة الأحباء إن جماهير الفريق تعرضت الى تهديدات متواصلة من قبل بعض الأطراف الذي يسعون الى حسم زعامة المدارج لفائدتهم وقال العجمي إن مقابلات الفريق أصبحت تشكل غنيمة بالنسبة الى أصحاب السوابق والأشخاص الذين يحترفون الـ«براكاجات» وتشهد لقاءات الترجي ايضا حضورا كبيرا لمستخدمي المواد المخدّرة وهو ما أدى الى تزايد العنف وخيّر شق كبير من أحباء الأصفر والأحمر أن يهجروا المدارج وإن العدد الضئيل الذي واكب لقاء الفريق ضد بجاية خلال الأيام الماضية في رادس أكبر دليل على ذلك.
انخراطات وولاء للمجموعة
من جهته قال عبد القادر العيادي (عضو في مجموعة زباتيستا) إن هذه المجموعات تعيش وفق نمط حياتي معيّن على غرار المجموعة التي ينتمي اليها حيث يستخدم أفرادها «اللثام» لأنهم يريدون انتهاج أسلوب يميّزهم عن الآخرين وقال إن الولاء الى المجموعة دفع المنتمي إليها الى اقتناء انخراطات فيها وذلك عوضا عن توجيه الأموال الخاصة بهذه الانخراطات الى خزينة النادي طالما أنه يجمع كل الأحباء.
وأضاف بأن المجموعات تعمل الآن على تجاوز خلافاتها وقال إنها لن تسمح لأي شخص باستمالتها بهدف خدمة أغراض معيّنة وأشار الى أن ظاهرة الشغب تفاقمت في مدارج الأصفر والأحمر بسبب الخلافات الموجودة بين أفراد بعض الأحياء حيث تكون لقاءات الفريق المكان المناسب لتصفية بعض الحسابات الشخصية.
رغم رسالة الطمأنة التي وجهتها المجموعات المنتمية الى فريق «باب سويقة» فإن ممثلي لجنة الأحباء وبعض أعضاء هذه المجموعات عبّروا لـ «الشروق» عن مخاوفهم من تحويل ملعب رادس الى مسرح لتبادل العنف وتتكرر بالتالي تلك المشاهد المؤسفة التي حصلت في بعض مقابلات الترجي كما حدث في وقت سابق ضد بجاية والأهلي والنجم الساحلي ونادي حمام الانف.. وقال مهيب بن تنفوس نائب رئيس لجنة الاحباء إن هيئة حمدي المدب تتحمل قسطا من مسؤولية التناحر الموجود بين جماهير الترجي لأنها لم تستمع الى شواغل المجموعات التي يشعر أفرادها بالتهميش وأضاف بأن إدارة النادي عمّقت الخلافات بين هذه المجموعات بعد سكوتها عن تنامي دور أحد الأشخاص الذي عمل حسب قوله على استقطاب بعض المجموعات وتوجيهها وقال عمر العجمي العضو في لجنة الأحباء إن جماهير الفريق تعرضت الى تهديدات متواصلة من قبل بعض الأطراف الذي يسعون الى حسم زعامة المدارج لفائدتهم وقال العجمي إن مقابلات الفريق أصبحت تشكل غنيمة بالنسبة الى أصحاب السوابق والأشخاص الذين يحترفون الـ«براكاجات» وتشهد لقاءات الترجي ايضا حضورا كبيرا لمستخدمي المواد المخدّرة وهو ما أدى الى تزايد العنف وخيّر شق كبير من أحباء الأصفر والأحمر أن يهجروا المدارج وإن العدد الضئيل الذي واكب لقاء الفريق ضد بجاية خلال الأيام الماضية في رادس أكبر دليل على ذلك.
انخراطات وولاء للمجموعة
من جهته قال عبد القادر العيادي (عضو في مجموعة زباتيستا) إن هذه المجموعات تعيش وفق نمط حياتي معيّن على غرار المجموعة التي ينتمي اليها حيث يستخدم أفرادها «اللثام» لأنهم يريدون انتهاج أسلوب يميّزهم عن الآخرين وقال إن الولاء الى المجموعة دفع المنتمي إليها الى اقتناء انخراطات فيها وذلك عوضا عن توجيه الأموال الخاصة بهذه الانخراطات الى خزينة النادي طالما أنه يجمع كل الأحباء.
وأضاف بأن المجموعات تعمل الآن على تجاوز خلافاتها وقال إنها لن تسمح لأي شخص باستمالتها بهدف خدمة أغراض معيّنة وأشار الى أن ظاهرة الشغب تفاقمت في مدارج الأصفر والأحمر بسبب الخلافات الموجودة بين أفراد بعض الأحياء حيث تكون لقاءات الفريق المكان المناسب لتصفية بعض الحسابات الشخصية.


