تعددت جرائم الاغتصاب في تونس خلال هذه الفترة، حيث شهدت كل من ولاية صفاقس وتونس الكبرى ثلاث قضايا أخلاقية
كانت ضحيتها امرأة وطفلة ومراهقة وتورط ثلاثة أشخاص في هذه القضية ألقي القبض على اثنين منهم فيما لاذ المتهم الثالث بالفرار بعد أن ظلت هويته مجهولة إلى حد الآن .
القضية الأولى ضحيتها مراهقة دون السادسة عشرة من عمرها، تقدم وليها بشكاية قبل أيام إلى فرقة أمنية مختصة بتونس الكبرى زعم فيها أن ابنته القاصر تعرضت لعملية اختطاف متبوعة باغتصاب، وبسماع أقوال المتضررة ذكرت أنها كانت في الطريق عندما اعترض سبيلها شخص تجهل هويته وحوّل وجهتها تحت التهديد نحو أحد المنازل أين احتجزها ليلة كاملة وواقعها عدة مرات غصبا قبل أن يخلي سبيلها ويختفي بدوره عن الأنظار.
وبذلك انطلقت الأبحاث وتحول على إثرها الأعوان إلى المنزل الذي حددته زاعمة المضرة ولكنهم لم يعثروا على أي شخص، فيما أثبت الفحص الطبي تعرض المراهقة لاعتداء جنسي حديث، وهو ما دفع الأعوان إلى مواصلة التحقيقات في القضية للكشف عن ملابساتها .
أما القضية الثانية فجدت بضواحي العاصمة عندما أقدم شخص على مواقعة إحدى قريباته غصبا، إذ اعترض المتهم المتضررة يوم الواقعة وقام بتحويل وجهتها بعد أن تصدت له في بادئ الأمر إلى مكان منزو وواقعها غصبا.
والقضية الثالثة سجلت بمنطقة ريفية تابعة لولاية صفاقس تمثلت في قيام شخص بالاعتداء بفعل الفاحشة على طفلة دون العشر سنوات، وبعد تفطن أم المتضررة لما حدث لابنتها ،سارعت إلى إبلاغ أعون الأمن ليلقى القبض على المشتبه به ويفتح بحث تحقيقي في الغرض لكشف ملابسات الواقعة .


